الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

حماس: قرار لجنة المتابعة العربية بشأن المفاوضات "غير كاف"

18:02:45 09-10-2010 | Arabic. News. Cn

غزة 9 أكتوبر 2010 (شينخوا) اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرار لجنة المتابعة العربية بعدم الذهاب الى المفاوضات مع إسرائيل في ظل الاستيطان "خطوة غير كافية" لدعم الموقف الفلسطيني، مطالبة بتبني استراتيجية عربية موحدة لدعم المقاومة.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم (حماس) في تصريح للصحفيين في غزة، إنه رغم رفض حركة (حماس) للمفاوضات إلا أنها تعتبر قرار لجنة المتابعة العربية "خطوة غير كافية" لدعم الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

واضاف برهوم أن المطلوب هو عدم إعطاء أي غطاء لأي شكل من أشكال المفاوضات، وضرورة تبني استراتيجية عربية موحدة لدعم المقاومة الفلسطينية.

واعلنت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية عقب اجتماع الجمعة في سرت عن "دعم" موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الداعي الى الوقف الكامل لكافة النشاطات الاستيطانية بما يسمح باستئناف المفاوضات المباشرة.

وطالبت اللجنة واشنطن بالاستمرار في جهودها لتهيئة الظروف المناسبة لإعادة العملية السلمية الى مسارها الصحيح، مشيرة الى انها ستجتمع مجددا خلال شهر من تاريخه للنظر في "بدائل" طرحها الرئيس الفلسطيني في حال فشل المفاوضات.

ورأى برهوم "ان إعطاء الإدارة الأمريكية فرصة أخرى أو شهر آخر لإحداث تغيير في الموقف الاسرائيلي لا جدوى منه، وإضاعة للوقت".

وشدد على "ان مجريات المفاوضات أكدت على عبثية الرهان على الإدارة الأمريكية التي لم تستطع الثبات على مواقفها، وتراجعت باستمرار أمام تعنت وغطرسة نتنياهو وحكومته المتطرفة".

وكان بيان صادر عن الحركة في وقت سابق قد اعتبر "ان أية فرصة إضافية للإدارة الأمريكية لا تعني سوى مزيد من الضغط الأمريكي على الموقف الفلسطيني والعربي، والمزيد من الضمانات والإغراءات الأمريكية للكيان الصهيوني".

واوضح ان المطلوب الآن هو موقف فلسطيني وعربي بحجم التحدي، والوقف التام والنهائي لعملية المفاوضات العبثية المباشرة وغير المباشرة، وليس مجرد وقفها ومواصلة المراهنة على استئنافها من جديد.

ودعا البيان إلى بلورة وتبني إستراتيجية فلسطينية ـ عربية جديدة على أساس برنامج المقاومة ودعم وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، وتوحيد الصف الفلسطيني على أساس ذلك.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى